عدد الزوار : 4161 عدد : عدد الصفحات الفرعية : 0
المجاعة فى الصومال

 

المجاعة فى الصومال

----

والانفاق فى الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فعلا والله أنها مجاعة تدمي القلب ، الأم تنسى نفسها وتنظر إلى ولدها الصغير يموت جوعا .
وأحث من يقرأ كلماتي إلى أن يبادر ويسابق ولو بشق تمره لعلها تنجيه من النار.
والله أن الأموال التي بين أيدينا أنها ليست لنا بل أعطانا الله إياها للينظر ماذا نعمل بها !!
وستقف بين يدى الله ويسألك فيما أنفقته ؟!
فقد حسنا الاسلام على التعاون والانفاق فى شتى وجوه الخير فلنتامل هذه المعاناة

كما انظر الى الايات التى تحسنا على الانفاق والتصدق
قال تعالى
{الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }البقرة3
{مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة261
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }البقرة264

الأحاديث القدسية الواردة في باب الإنفاق و الصدقة حديث قدسي - 140
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:
"قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: أنْفِقْ يا ابنَ آدَم أُنْفِقْ عَلَيْكَ."
رواه أحمد والبيهقي وقَالَ الألباني: صحيح ( صحيح الجامع ).( صحيح الجامع: 4317 ).
شرح الحديث
قَالَ الإمَامُ المناوي في فيض القدير:
‏قَالَ الله تعالى: ( أَنْفِق ) أمرٌ بالإنفاق على عباد الله ( أُنْفِق عَلَيك ) جواب الأمر، أي أُعطِيك خلفه بل أكثر منه أضعافاً مضاعفة " وما أنفقتم من شيء فهو يُخلِفه "، وقد امتثل المصطفى صَلَّى الله عليه وَسَلَّم أمر ربه فكان أكثر الناس إنفاقاً وأتمهم جوداً.
حديث قدسي - 141
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:
"قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: أنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيكَ ، يَدُ اللَّه مَلأى لا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ سَحَّاءُ اللَيْلِ وَالنَهَارِ، وَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السماوات وَالأرْضَ فَإِنَهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ، وَقَالَ: عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الأخْرَى الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ.".
رواه البخاري.
واليكم هذه الصور التى تتحدث عن نفسها والمعاناة
التى يعانيها شعب الصومال المسلم




























































[IMG]http://www.ten98.com/wp-*******/uploads/2011/07/East-Africa-Famine-.JPEG-028d8-Medium.jpg[/IMG]









فلنبادر بالتبرع لهم بمزيد من المال والدعاء لهم لانه من
العار علينا كمسلمين ان
يتحرك الغرب الصلبى ولا نتحرك نحن المسلمون
,ونحن اولى بهم من هؤلاء
ولعل وعسى نعذر انفسنا امام الله بالنسبة لهؤلاء المسلمين
وجزاكم الله خيرا

في حديث عن رسول الله محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آل بيته الطاهرين , قال الصدقة برهان , فهي برهان على ماذا ؟

والجواب :- هي برهان لمحبتك لله ولقوة يقينك بالله وما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في شأنها خاصة ( ما نقص مال من صدقة )  وفي أمور الدين عامة  

وأذكر نفسي أولا ثم أذكركم بقول الله " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " وكذلك لنتذكر عظمة إيمان أبا بكر في الخروج من جميع ماله وعظمة عمر في الخروج من نصف ماله وعظمة عثمان في تجهيزه جيش بأكمله أما على رضي الله عنه فقد كان فقيرا 

وبما أن من علامة الفهم في الدين عدم أخذه جزئيا بل شموليا في الحكم على أمر ما , نتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم لنا " الثلث والثلث كثير "   

وأما الأقربون أولى بالمعروف فقد خصص الله لهم بقية الورث ,

لذا يفهم من ذاك أن صدقاتنا تجزأ فالقرابة يخصص لهم جزء ومن كان في البلد يخصص له جزء ومن كان خارج البلد يخصص له جزء في جميع صداقتنا

والله أعلم

وجزى الله خيرا كل من نشر هذا الموضوع


 

تطوير ومتابعه 00201002038650

RSS

Twitter

Facebook

Youtube