عدد الزوار : 802 عدد : عدد الصفحات الفرعية : 0
إبطال عقيدة النصارى عقلا ونقلا
#مقارنة_الاديان
بسم الله الرحمن الرحيم
لمن أراد أن يدعو المسيحيين للإسلام

أولا - الأدلة الدامغة على وحدانية الله وبطلان الثالوث

ثانيا - ( من أخطر الأدلة على تعمد التحريف )

ثالثا - ( آخر كلام لعيسى قبل الصلب وآخر كلام له قبل الصعود للسماء وآخر الأمر توضيح لكل شيء)

رابعا - اعتراف يبين أن المسيح لم يقل بالعقيدة الحالية وان التلاميذ لم يكونوا يؤمنون بها 

خامسا -( الكنيسة تقول ان الإنجيل دون بعد موت عيسى بعشرات السنين فأين الإنجيل الحقيقي ؟ )

سادسا - عيسى بعث لليهود ولم يأمر تلاميذه بالتبشير لبقية الأمم وبذلك تسقط عقيدة الفداء للبشرية

سابعا - عقيدة الفداء كما هي مدونه في الإنجيل مخالفه للفطرة والعقل

ثامنا - إخفاء الإنجيل عن الناس لفترة كبيرة من الزمان!!

تاسعا - أدلة تثبت سكن إسماعيل وامه هاجر بمكة مما يدلل على أن وصف المدينة المذكورة في التوراة هي مكة المكرمة الحالية

عاشرا :- بشارة عيسى بمحمد

الحادي عشر :- شهادة من الله بصدق محمد

المقدمة
اربع وصايا لمن أراد من المسيحيين معرفة الحق من كتبهم الوصية الأولى التزم الحياد ، الوصية الثانية لا تعطل عقلك ، الوصية الثالثة اتبع النصوص اليقينية وأترك النصوص المبهمة ، الوصية الرابعة لا تصدق خدعة القساوسة حول طبيعة المسيح بامتلاك عيسى شخصيتين منفصلتين ، شخصية تتتكلم بكونه إنسان وأخرى تتكلم بكونه هو الله ، إذ كيف يفرق البشر بين من هو القائل، وأما قانون الاتحاد المعتمد هو أنه اله متجسد له طبائع إنسانية كالأكل والشرب والنوم وهكذا ، وليس انسان واله ، فكل الكلام والأفعال تنسب إلى الإله المتجسد ، كما جاء في قانون الاتحاد وحدد في المجامع لاسيما مجمعي أفسس وخلقيدونية " هذه العلاقة بكونها قد اتحدت بلا امتزاج ولا اختلاط ولا انفصال ولا تبديل في شخص المسيح، وتشبّه عادة بعلاقة النور مع النار أو علاقة الحديد الملقى في النار فهو يحمل في آن توهج النار وطبيعة الحديد " ، واما قانون الكنيسة الأرثوذكسية يقول :- المسيح هو إله متأنس ، وليس إلهاً وإنساناً !

مما يعني أنه لم يكن عبد لله وفي نفس الوقت الله ، بل هو الله المتجسد ، والأفعال تنسب إليه ،ومع ذلك هناك نصوص كثيرة لا تنطوي تحتها هذه الخديعة

اولا :- الوحدانية ( الله أحد ) لا ثلاثة في واحد :-
قال يسوع أنه لم يأتي لينقض الأنبياء، أوا ليس عقيدة الثالوث الغير مفهومة والغير عقلية أكبر نقض لعقيدة الأنبياء السابقة الذين بلغوا أتباعهم بأن الله واحد !!

 (مت 5 : 17)
"لا تظنوا انى جئت لانقض الناموس أو الأنبياء ، ما جئت لأنقض بل لأكمل"

يوحنا (5 : 24)
الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة

(الأب يتكلم ويعلم ويعقل مما يعني أنه لا يحتاج لاقنوم الكلمة أو العقل)
يوحنا 15 : 15
لكني قد سميتكم أحباء لأني أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي

يوحنا [ 17 : 3 ]
المسيح عليه السلام توجه ببصره نحو السماء قائلاً لله وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته .
(الاله الحقيقي وحدك تابعة للأب والذي أرسلته تابعة ليسوع)

الأب إله يسوع :-
رسالة بولس إلى أهل أفسس 1 (16، 17)
ذاكرا إياكم في صلواتي لكي يهب لكم إلهُ ربِّنا يسوع المسيحِ، أبو المجد روحَ حكمة يكشف لكم عنه تعالى لتعرفوه حق المعرفة"
الرب يسوع إلهه الله ولم يقل يسوع إلهه الله ، فهنا لا مجال بأن تقول انه الناسوت ( الإنسان ) يتكلم ، كما يتلاعب بعض القساوسة انه احيانا يتكلم بلسان الإنسان 
 
يوحنا 20 : 17
ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم
 
عدم تساوي الأب مع الإبن مما يعني أنه ليس هو الله
يوحنا 14 : 28
لأني قلت أمضي إلى الآب، لأن أبي أعظم مني

يسوع يعبد الأب
كيف يعبد الله أن كان لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة !!
لوقا 10: 21
وفي تلك الساعة تهلل يسوع بالروح وقال أحمدك أيها الآب

كيف يرسل الله ملاكه لينجي الله
متى 2 : 13
وبعدما انصرفوا اذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا قم وخذ الصبي وامه واهرب الى مصر وكن هناك حتى اقول لك. لان هيرودس مزمع ان يطلب الصبي ليهلكه.

نصوص يقينية تؤكد بشرية يسوع :-
مقابلته لتلاميذه قبل صعوده للسماء وبعد حادثة الصلب
(إنجيل لوقا 24: 19) 
فقال لهما: «وما هي؟» فقالا المختصة بيسوع الناصري، الذي كان إنسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب

إنجيل يوحنا (8 / 40): 
و لكنكم الآن تطلبون أن تقتلونني و أنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله

سفر الرؤيا ، فصل 3
ان المسيح قد ظهر في رؤيا لتلميذه يوحنا
و ذلك بعد صعوده للسماء بسنوات
و قال ما يلي :
( من يغلب فسأجعله عمودا في هيكل إلهي ، ولا يعود يخرج إلى خارج ، و أكتب عليه #اسم_إلهي ، و اسم مدينة إلهي ، أورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند إلهي ، و اسمي الجديد )
____________________
يوم الحساب

يكفي كلمات بولس الذي اعلن ان المسيح سوف يخضع لله في يوم الحساب

الرسالة الاولى من بولس الي كورنثوس ، فصل 15
( و بعد ذلك النهاية ، متى سلم الملك لله الآب ، متى أبطل كل رياسة وكل سلطان و كل قوة ،
لأنه يجب أن يملك حتى يضع جميع الأعداء تحت قدميه ، آخر عدو يبطل هو الموت ،لأنه أخضع كل شيء تحت قدميه ، و لكن حينما يقول إن كل شيء قد أخضع ، فواضح أنه غير الذي أخضع له الكل ،
و متى أخضع له الكل ، فحينئذ #الابن_نفسه_أيضا_سيخضع للذي أخضع له الكل ، كي يكون الله الكل في الكل )

معنى ألوهية وربوبية عيسى في الإنجيل المبهمة،
إنجيل يوحنا يوضح حقيقة معنى ألوهية عيسى، فهي ألوهية كالوهية اليهود حسب ما قال لهم بكل وضوح ، وهي تعني القاضي الذي يحكم بحسب كلمة الله التي أعطيت له وتعني من له سلطان على الآخرين ، وذلك يوضح معنى قوله انا والأب واحد

يوحنا (10 : 33)
أجابه اليهود قائلين: «لسنا نرجمك لأجل عمل حسن، بل لأجل تجديف، فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلها
أجابهم يسوع أليس مكتوبا في ناموسكم أنا قلت إنكم آلهة

إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله ولا يمكن أن ينقض المكتوب

فالذي قدسه الآب وأرسله إلى العالم، أتقولون له إنك تجدف لأني قلت أني ابن الله

مثال لذلك في العهد القديم
خر-7-1: فقال الرب لموسى انظر أنا جعلتك إلها لفرعون

(تث10: 17)
لأن الرب إلهكم هو إله الآلهة ورب الأرباب
وسمي الملك رباً في سفر القضاة أربع مرات

حقائق واعترافات تساند الأدلة التي ذكرناها :-
1- ذكرت دائرة المعارف البريطانية  لم يردا فى العهد الجديد  وما قصد المسيح ولا أتباعه أبدا أن ينقضوا  وصية العهد القديم  " اسمع يا اسرائيل الرب الهنا رب واحد " ( التثنية 6 : 4 )  إلا أن ورود ألفاظ الأب والابن والروح في الإنجيل كان ذريعة لنشوء التثليث

2- أكثر من عشرة موسوعات غربية مسيحية تؤكد أن عقيدة الثالوث باطلة وظهرت رسميا
في القرن الرابع

3- فرق لا تؤمن بالوهية المسيح
بولس الشمشاطي، وأبيون، وميلينوس، آريوس، والأسينيين، وفرقة الموحدون

4- أناجيل غير معتمدة لا تؤمن بألوهية يسوع

5- البابا شنودة الثالث في كتابه سنوات مع اسئلة الناس (أسئلة عقدية ولاهوتية) صفحة 46 يقول بأن عيسى لم يقل أنه الله في حياته. والسبب كما يدعي أنه لو قال ذلك لقتلوه في بداية دعوته
والجواب على ذلك لما لم يقل ذلك عندما تحقق موته !!! ولكنه قال في متى 27 " إلهي إلهي لماذا تركتني "
ولما أيضا لم يقل ذلك بعد قيامته وقبل صعوده للسماء

6- وفي دائرة المعارف الأمريكية: «لقد بدأت عقيدة التوحيد كحركة لاهوتية بداية مبكرة جدًا في التاريخ، وفي حقيقة الأمر فإنها تسبق عقيدة التثليث بالكثير من عشرات السنين».

7- وفي دائرة معارف لاوس الفرنسية: «عقيدة التثليث وإن لم تكن موجودة في كتب العهد الجديد، ولا في عمل الآباء الرسوليين، ولا عند تلامذتهم المقربين، إلا أن الكنيسة الكاثوليكية والمذهب البروتستانتي يدعيان أن عقيدة التثليث كانت مقبولة عند المسيحيين في كل زمان... إن عقيدة إنسانية المسيح كانت غالبة طيلة مدة تكوّن الكنيسة الأولى من اليهود المتنصرين، فإن الناصريين سكان مدينة الناصرة وجميع الفرق النصرانية التي تكوّنت عن اليهود اعتقدت بأن عيسى إنسان بحت مؤيد بالروح القدس، وما كان أحد يتهمهم إذ ذاك بأنهم مبتدعون أو ملحدون... وحدث بعد ذلك أنه كلما ازداد عدد من تنصر من الوثنيين ظهرت عقائد لم تكن موجودة من قبل».

وتؤكد الموسوعة الكاثوليكية ما سبق بقولها: «إن صياغة الإله الواحد في ثلاثة أشخاص لم تنشأ موطدة وممكّنة في حياة المسيحيين وعقيدة إيمانهم قبل نهاية القرن الرابع».

‐--------------------------------------------

ثانيا :- الأدلة الدامغة على التحريف
إن نصوص التحذير من التحريف المذكورة في التوراة لهي خير دليل على امكانية التحريف

جاء في سفر التثنية[ 4 : 2 ] قول الرب :-
(لا تزيدوا على الكلام الذي انا اوصيكم به ولا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب الهكم التي انا اوصيكم بها )

ووجود أسفار غير قانونية في العهدين القديم والجديد ( إنجيل يهوذا وتوما وبطرس مخطوطات تعود لما قبل الإسلام تخالف المعتقدات الحالية ) دلالة على وقوع اليهود والمسيحيين في ما حذرهم الله منه

من أخطر الأمثلة على التحريف :-
استبدال كلمة عبدي التي تشير إلى عبودية المسيح لله إلى فتاي في النسخ ومنها :-

الانجيل ( متى 12: 17،18 )
لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل ، هوذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي سرت به نفسي اضع روحي عليه فيخبر الامم بالحق

بينما جاء في سفر إشعياء النص الأصلي :-
التوراة ( اش 42: 1 )
هوذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرت به نفسي وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم

وورد في سفر اعمال الرسل [ 3 : 13 ، 26 ] دليلاً ثانياً يؤكد عبودية يسوع المسيح لله سبحانه وتعالى ، إليك نصه ( إن إله ابراهيم وإسحاق ويعقوب ، إله آبائنا ، قد مجد عبده يسوع . ) ( العهد الجديد المطبعة الكاثوليكية )

علماً بأن الطبعة البروتستانتية ( الإنجيلية ) للكتاب المقدس تستبدل كلمة عبده ، بكلمة فتاه
‐-‐-----------------------------------------

ثالثا :-آخر كلام لعيسى قبل الصلب وآخر كلام له قبل الصعود للسماء وآخر الأمر توضيح لكل شيء

( آخر كلام ليسوع قبل حادثة الصلب ) :-

يوحنا [ 17 : 3 ] المسيح عليه السلام توجه ببصره نحو السماء قائلاً لله وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته ) وحدك تابعة لله ؛ والذي أرسلته تابعة ليسوع

آخر محادثة جرت بين المسيح وتلاميذه قبل الصعود :-
(إنجيل لوقا 24: 19) 

فقال لهما: «وما هي؟» فقالا المختصة بيسوع الناصري، الذي كان إنسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب

فلماذا لم يقل لهم انا الله ونحن ثلاثة في واحد ولقد صلبت من أجل الفداء
‐--------------------------------------------------

رابعا :- اعتراف يبين أن المسيح لم يقل بالعقيدة الحالية وان التلاميذ لم يكونوا يؤمنون بها  :-

جاء في موقع الأنبا تكلا هيمانوت تفسيرا للآية السابقة. :-
يقول القديس أغسطينوس أن التلاميذ حتى بعد أحداث الصلب والقيامة وصعود السيد المسيح لم يكونوا قادرين على إدراك بعض الحقائق الإيمانية مثل أن العالم قد خُلق بواسطة ذاك الذي صُلب، وأنه هو ابن الله الذي كسر طريقة حفظ اليهود للسبت، وأيضًا أن الله ثالوث قدوس: الآب والابن والروح القدس، وأن الابن واحد مع الآب ومساوٍ له في ذات الجوهر إلخ. مثل هذه الحقائق لم يدركها التلاميذ بوضوح إلا بالروح القدس الذي وهب لهم بعد صعود عيسى

( السؤال الذي يطرح نفسه كيف التفريق بين روح القدس وبين الشيطان وكيف يتم التأكد ان هناك روحا فعلا قالت لهم ذلك ، ام ذلك من خداع القساوسة الذين يريدون أن يصدق أتباعهم تلك العقيدة ؟؟؟ )

والنصوص المذكورة على لسان عيسى في الإنجيل هي نصوص مبهمه غير واضحة ويوجد مقابلها عشرات النصوص اليقينية التي تثبت عدم وجود لما يسمى بالثالوث وتثبت أنه دعا إلى التوحيد ، ولكن ضلالهم كان في اتباع المبهم وترك النصوص اليقينية

اما نصوص الخلاص المذكورة في الإنجيل على لسان عيسى فهي تخص تطبيق الوصايا للخلاص ( وَإِذَا شَابٌّ يَتَقَدَّمُ إِلَيْهِ وَيَسْأَلُ: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ، أَيَّ صَلاَحٍ أَعْمَلُ لأَحْصُلَ عَلَى الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ؟» 17فَأَجَابَهُ: «لِمَاذَا تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّالِحِ؟ وَاحِدٌ هُوَ الصَّالِحُ. وَلكِنْ، إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ، فَاعْمَلْ بِالْوَصَايَا». 18فَسَأَلَ: «أَيَّةِ وَصَايَا؟» أَجَابَهُ يَسُوعُ: «لاَ تَقْتُلْ؛ لاَ تَزْنِ؛ لاَ تَسْرِقْ؛ لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ؛ 19أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ؛ وَأَحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ...)) [ متى 19 : 16 ] ، [ لوقا 18 : 18 ]

يوحنا (5 : 24)
الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة

قال الله عزوجل ( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ )

( فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم )
من أخبر محمد بأنه لم يأتي على لسان عيسى تلك العقيدة إلى أن صعد ؟
      
‐-----------------------------------------------

خامسا :- أين انجيل عيسى ؟
تقول الكنيسة ان الأناجيل دونت بعد موت عيسى بسنين بارشاد وتوجيه من روح القدس وان عيسى لم يكن لديه كتاب سماوي اسمه الإنجيل كما يدعي القرآن

الرد عل الكنيسة:-
لقد ثبت في الكتب القانونية للإنجيل أن المسيح كان يعلم الناس في الهيكل فهل يعقل أن لم يدون أحد ذلك ، وما هو الإنجيل الذي ذكره المسيح في كلامه ! فهل ضاع الوحي الذي قاله المسيح نفسه !!! ولقد كان التدوين معروفا بدلالة تدوين التوراة

(يوحنا 17: 8) 
( لأن الكلام الذي أعطيتني قد أعطيتهم، وهم قبلوا وعلموا يقينا أني خرجت من عندك، وآمنوا أنك أنت أرسلتني )

( وكان يسوع يطوف كل الجليل ويُعلم فى مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت ويشفى كل مرض وكل ضعف فى الشعب )
---------------------------------------

سادسا :- خصوصية رسالة عيسى لليهود مما يبطل عقيدة الفداء للبشرية

جاء في الإنجيل أمر المسيح بتبشير الأمم بعد قيامته من الموت !! ، فهل رجع المسيح في قراره وسمح بالتبشير لجميع الأمم !!!  فالنصوص التي قالها الملاك ليوسف ومريم الخاصة بالبشارة بالمسيح تدل على خصوصية دعوته ، وكثير من النصوص التي قالها المسيح في حياته وأفعاله تدل على الاستثنائية لبني إسرائيل، مما يلغي فكرة أن التبشير للأمم هي مرحلة دعوية لاحقة، وخصوصا اذا ما علمنا ان هناك نصوص تثبت عدم علم التلاميذ بضرورة تبشير الأمم !! وأن التبشير جاء بقرار منهم .

هذا يعني بكل وضوح أنه تم تحريف النصوص الخاصة بالتبشير للأمم على لسان المسيح التي قالها بعد قيامه من الموت وقبل صعوده ( اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس وعلّموهم أن يعملوا بكل ما أوصيتكم به” (متى 28/19-20) وخاصة اذا علمنا أن النص العبري لا يدل على التبشير
وكذلك النص مرقس 16 "وقال لهم اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها" عد 15

والأمر الخفي وراء ذلك التحريف هو " أن حصر الرسالة في بني إسرائيل فقط يسقط الإدعاء بعقيدة الفداء والخلاص للبشرية"

 وسنسوق لكم الأدلة اليقينية على ما نقول :-

متى (1 : 20)
فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع. لأنه يخلص شعبه من خطاياهم

لوقا(1: 33)
ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولا يكون لملكه نهاية.

متى (15 : 24)
فأجاب وقال: لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة

متى 10
5 هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلا: «إلى طريق أمم لا تمضوا، وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا.
6 بل اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسرائيل الضالة.

متى (19 : 27)
متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشـر كرسياً تدينون أسباط إسرائيل الاثنى عشر"

أعمال  (10 : 42)
(نحن الذين أكلنا وشربنا معه بعد قيامته من الأموات وأوصانا أن نكرز للشعب) ، أي : لليهود فقط

يوحنا (1 : 11)
الى خاصته جاء و خاصته لم تقبله

 وضع التبشير بعد موت المسيح وصعوده ؟

قد التزم التلاميذ بأمر المسيح عليه السلام ، ولم يخرجوا من فلسطين إلا حين أجبرتهم الظروف على الخروج
( أعمال 11 : 19 )
(وأما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس ، فاجتازوا إلى فينيقية وقبرص وأنطاكيا ، وهم لا يكلمون أحداً بالكلمة إلا اليهود فقط)
 ولو كانوا سمعوا المسيح يأمرهم بدعوة الأمم باسم الآب والابن والروح القدس : لخرجوا امتثالاً لقوله ، من غير إكراه ، ولبشروا الأمم بدعوته .
 
إذا كيف تم اتخاذ القرار بالتبشير ؟
أعمال 10
1 وكان في قيصرية رجل اسمه كرنيليوس، قائد مئة من الكتيبة التي تدعى الإيطالية.
2 وهو تقي وخائف الله مع جميع بيته، يصنع حسنات كثيرة للشعب، ويصلي إلى الله في كل حين.
3 فرأى ظاهرا في رؤيا نحو الساعة التاسعة من النهار، ملاكا من الله داخلا إليه وقائلا له: «يا كرنيليوس!».
4 فلما شخص إليه ودخله الخوف، قال: «ماذا يا سيد؟» فقال له: «صلواتك وصدقاتك صعدت تذكارا أمام الله.
5 والآن أرسل إلى يافا رجالا واستدع سمعان الملقب بطرس.
فذهب إليهم بطرس وقال لهم :-
أعمال 10 :28
(أنتم تعلمون كيف هو محرم على رجل يهودي أن يلتصق بأحد أجنبي أو يأتي إليه ، وأما أنا فقد أراني الله أن لا أقول عن إنسان ما إنه دنس أو نجس )

(10 :41) اعمال
ليس لجميع الشعب بل لشهود سبق الله فانتخبهم لنا نحن الذين اكلنا و شربنا معه بعد قيامته من الاموات
أعمال  (10 : 42)
(نحن الذين أكلنا وشربنا معه بعد قيامته من الأموات ، وأوصانا أن نكرز للشعب) ، أي : لليهود فقط

 وبعد ذلك قبل منهم الدخول في المسيحية بعد أن رأى روح القدس حل عليهم ، ثم لما عاد خاصمه الرسل ومن معهم !!

أعمال 11
1 فسمع الرسل والإخوة الذين كانوا في اليهودية أن الأمم أيضا قبلوا كلمة الله.
2 ولما صعد بطرس إلى أورشليم، خاصمه الذين من أهل الختان

ثم لما شرح لهم حقيقة ما حصل قبلوا دخول الأمم
أعمال (11 : 18)
 فلما سمعوا ذلك سكتوا، وكانوا يمجدون الله قائلين: إذا أعطى الله الأمم أيضا التوبة للحياة.

ثم تم حصول عدة مباحثات قال فيها بطرس :-
(سفر أعمال الرسل 15: 7) فبعد ما حصلت مباحثة كثيرة قام بطرس وقال لهم: «أيها الرجال الإخوة، أنتم تعلمون أنه منذ أيام قديمة اختار الله بيننا أنه بفمي يسمع الأمم كلمة الإنجيل ويؤمنون.

فالقصة كلها تدل على أن التلاميذ لم يعلموا بأمر يسوع بالتبشير لغير اليهود لا في حياته ولا بعد قيامته من الموت !!! وان تلك النصوص المذكورة بعد قيامه من القبر وقبل صعوده محرفه

والدليل الاخر الذي يؤكد تحريف تلك النصوص، كيف يأمرهم بالتبشير لغير بني إسرائيل والمعزي لم ينزل بعد !! ليوجههم في كتابة الاناجيل ويوضح لهم حقيقة موت عيسى وأنه الله وان الله ثلاثة في واحد ،

فالكنيسة تقر بأن الإنجيل كتب بعد عشرات السنين من صعود عيسى بقيادة روح القدس ، وانهم فهموا الحقيقة كامله بواسطة المعزي

وأما القول بأن الأناجيل كتبت بواسطة توجيه المعزي وهو الذي اعلمهم بالحقائق سببه حتى يقولوا ان المبشر به هو روح القدس وليس محمد ، والا ما هي فائدة التبشير به وحتى يلصقوا به مايريدون

هذه بعض من الاعترافات التي تؤكد دخول تحريف في آية متى السابقة

إدموند شلنك، مبدأ (عقيدة) التعميد (صـفحة 28):
صيغة الأمر بالتعميد الوارد بمتى 28: 19 لا يمكن أن يكون الأصل التاريخي للتعميد المسيحي. وعلى أقل تقدير، يجب أن يفترض أن هذا النص نُقِلَ عن الشكل الذي نشرته الكنيسة الكاثوليكية.

تفسير العهد الجديد لتيندال: ( الجزء الأول، صـ 275):
إن من المؤكد أن الكلمات "باسم الأب والإبن والروح القدس" ليست النص الحرفي لما قال عيسى، ولكن … إضافة دينية لاحقة.
وهناك اعترافات أخرى كثيرة لا يسع المقام لذكرها
--‐--------------------------

سابعا :- عقيدة الفداء مخالفه للفطرة والعقل
يؤمن المسيحيون بأن الله تجسد بجسد عيسى وتعرض للصلب فداء للبشرية من ذنوبها اذا فإن تلك العقيدة كما ذكرت تفاصيلها في الكتب تخالف العقل والفطرة من عدة أمور:-
هل يعقل أن ينتحر الإله رب الأرباب ذو العظمة والجبروت من أجل خلق من خلقه !!

العقيدة تخالف القدرة الالهية على المغفرة ، ألم يقل الرب في حزقيال [ 18 : 21 ] : (( وَلَكِنْ إِنْ رَجَعَ الشِّرِّيرُ عَنْ خَطَايَاهُ كُلِّهَا الَّتِي ارْتَكَبَهَا، وَمَارَسَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَصَنَعَ مَا هُوَ عَدْلٌ وَحَقٌّ فَإِنَّهُ حَتْماً يَحْيَا، لاَ يَمُوتُ. 22وَلاَ تُذْكَرُ لَهُ جَمِيعُ آثَامِهِ الَّتِي ارْتَكَبَهَا. إِنَّمَا يَحْيَا بِبِرِّهِ الَّذِي عَمِلَهُ.))

وماهي فاءدة التوبة التي ذكرها عيسى
( فاصنعوا أثماراً تليق بالتوبة ) [متى 3 : 8]

وأما فيما يختص بعدله في معاقبة الخطيئة فما تعانيه البشرية من أمراض وفقر وموت، عقوبات أحد أسبابها الخطيئة التي ارتكبها آدم وهي ما زالت مستمرة

وأما طريقة الصلب فقد جاء في نصوص الإنجيل ان الله تعرض للركل والكم وبصق في الوجه من قبل الخدم وتعرض للجلد ، وصلب كالملاعين وهذا تطاول عظيم على الذات الإلهية لا يقبله عقل ولا فطرة سوية ،

وجاء في رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 13) 
المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة لأجلنا، لأنه مكتوب: «ملعون كل من علق على خشبة».  

والسؤال الذي يطرح نفسه الا يوجد طريقة للفداء تناسب العظمة الالهية !! ، بل كيف يسمح الله لليهود بفعل ذلك فيه ، في وقت غضبه عليهم ، وهو القائل لموسى في التوراة غاضبا على اليهود ( عد 11:14 )
وقال الرب لموسى: «حتى متى يهينني هذا الشعب؟ وحتى متى لا يصدقونني بجميع الآيات التي عملت في وسطهم؟  (سبحانه وتعالى عما يصفون)

والسؤال الاخر الذي يطرح نفسه هل هذه هي النجاة التي وعدها الله لعيسى ؟
جاء في التوراة أن الله سيخلص مسيحه ولا يسلمه لأعداءه ، فهل الخلاص من الأعداء يكون بالقيامة، بعد اللكم والركل والبصق في الوجه من الخدم والجلد والصلب كالملاعين أم قبله !!
المزمور (41 : 1)
طوبى للذي ينظر إلى المسكين في يوم الشر ينجيه الرب. الرب يحفظه ويحييه. يغتبط في الأرض ولا يسلمه إلى مرام أعدائه.
مزمور (20 :6)
الآن عرفت أن الرب مخلص مسيحه، يستجيبه من سماء قدسه، بجبروت خلاص يمينه

توقيت الفداء :-
 يؤمن المسيحييون بأن الأنبياء والصالحين كانوا في الهاوية منتظرين آلاف السنين حتى يخلصوا من قبل المسيح، وذلك لا يتماشى مع عدل الله فلما كان توقيت الفداء في ذلك الوقت ، فهل اتباع المسيح افضل من ابراهيم ونوح وموسى عليهم السلام !!
---------------------------------------------

ثامنا : - إخفاء الإنجيل عن الناس لفترة طويلة من الزمان

كان الكهنه يحرمون على الناس قراءة الكتب المقدسة لعدة قرون
.
يقول تشرشل : في أواخر خريف سنة 1535، صدرت للمرة الأولى كتب مقدسة كاملة ومطبوعة ، وهي التي نقلها إلى الإنكليزية وليم تندل ، وكافردايل . وأصبح هنالك عدة طبعات منها .

فالملك هنري الثامن فرض طباعة الكتاب المقدس بالقوة

لماذا اخفي الكتاب المقدس طيلة هذه القرون ؟
وكيف تؤمن بدين كان يحرم عليك قراءة كتبه ؟
‐-----------------------------------------------

تاسعا :- أدلة سكن إسماعيل وامه هاجر بمكة مما يدلل على أن وصف مكة في التوراة هي مكة الحالية

1- كتاب الأساطير السامري:
Samaritan Asatir
Secrets of Moses

 هذا الكِتابُ عند يهود السامِرة يُوازي تماما كتاب المدراش أو التلمود اليهودي عند اليهود العبرانيين في أهميته وفي نسْبتِهِ إلى موسى.
 
 ويعْتقِد الدكتور موسى جاستر مُترجِم هذا الكِتاب أن الكتاب يعود إلى منتصَفِ القرن الثالِثِ قبل الميلاد .. ويؤكِّد أن مخطوطات هذا الكِتاب هي أقدم المخطوطات الموجودة على الإطلاق بين جميع الكُتُب اليهودية والعبرانية بعْد التوراة.

نصُّ كتاب الأساطير :-
Chapter VIII. [Birth of Moses.]
- وبعد موت ابراهيم, حكم اسماعيل 27 سنة
- وجميع أبناء نبايوت حكموا عاماً في حياة إسْماعيل
- ولثلاثين عامً بعد وفاتِه من نهر مصر إلى نهر الفرات, وبنوا مكة

2- سعيد الفيومي اول مترجم للتوراة من العبرية إلى اللغة العربية
سعيد بن يوسف أبو يعقوب الفيومي المشهور
ب"سَعْدِيا" (ولد في 268 هـ / 882م، الفيوم - توفي في 330هـ /942م، بغداد) حاخام وفيلسوف يهودي مصري
فقد ترجم التوراة وكتبها ليهود العالم هكذا وبحروف عبرية:
وكان مسكنهم من مكة إلى أن تجيء إلى المدينة إلى الجبل الشرقي

3-  جاء في تكوين (25 : 18)
18 وسكنوا من حويلة الى شور التي امام مصر حينما تجيء نحو اشور.امام جميع اخوته نزل

حويلة : اليمن انظر قاموس الكتاب المقدس
شور :جنوب فلسطين
اى ان المقصود المنطقة بين جنوب فلسطين واليمن وهى جزيرة العرب

4- المؤرخ الكنسي يوسبيوس في كتابه ( The Onomasticon) " أماكن الكتاب المقدس"، فقد ذكر بأن فاران في صحراء العرب، وقد ترجمه اللاهوتي جيروم من اليونانية إلى اللاتينية، فوافقه وزاد عليه بقوله إنّ صحراء السرسيين تسمى فاران
 
5- من كتاب :
Les Fastes Universels: Ou Tableaux Historiques, Chronologiques Et Géographiques
ص: 92
قيدار ، الإبن الثاني لإسماعيل ، زعيم القرشيين ، أحد أسلاف محمد 

6-من قاموس سميث كتاب النصارى المقدس
الإسماعيليون دخلوا الجزيرة العربية من الشمال الغربي و بسطوا نفوذهم على معظم أراضيها باستثناء مقاطعة او اثنتين على الساحل الجنوبي 

7- تعلق الترجمة اليسوعية للكتاب المقدس (الكاثوليكية)" أحفاد اسماعيل هم عرب الصحراء و حياتهم حياة الترحال وهذا ما يذكرنا بالعصر الجاهلى و بشعره " ( هامش ص 91 – الطبعة السادسة ) 

8- الربي شمعون بن يوحاي רבן שמעון בר יוחאי
ترجمه مختصره :
ولد في سنه 80 م في الجليل بفلسطين وتوفي في سنه 160، وهو احد اكابر علماء اليهود والذي ينسب له كتابه الزوهر
ويعتبر يوم وفاته احد الاعياد اليهوديه وهو بعنوان ל״ג בעומר‎ او لاج بعومير .
وقد تنبأ شمعون بمجيء مجد الإسماعيليين وسطوتهم علي باقي الأمم وقيام نبي من بينهم يجعله الله رعباً لأعداؤه، ولذلك ما جاء في " أسراره حول نهايه العالم " او ما يعرف باسم the secrets of rabbi simon ben yohai  من خلال مقطعين مستشهدا على ذلك بنصوص من التوراة .
‐------------------------------------------

عاشرا :- بشارة عيسى بمحمد

إقرار عيسى بأن رسالته قد اكتملت
(يوحنا 17: 8) 
( لأن الكلام الذي أعطيتني قد أعطيتهم، وهم قبلوا وعلموا يقينا أني خرجت من عندك، وآمنوا أنك أنت أرسلتني )

( آخر كلام ليسوع قبل حادثة الصلب ) :-
يوحنا [ 17 : 3 ] المسيح عليه السلام توجه ببصره نحو السماء قائلاً لله وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته ) وحدك تابعة لله ؛ والذي أرسلته تابعة ليسوع

آخر محادثة جرت بين المسيح وتلاميذه قبل الصعود :-
(إنجيل لوقا 24: 19) 
فقال لهما: «وما هي؟» فقالا المختصة بيسوع الناصري، الذي كان إنسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب

سبيل النجاة هو ما قاله عيسى فقط
( نصوص واضح يقينيه لا شبهة فيها لا ثالوث ولا فداء وهو لم يقل ذلك في حياته ولا بعد قيامه كما ذكرنا من اعترافات لكثير من القساوسة )

يوحنا (5 : 24)
الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة

اما نصوص الخلاص المذكورة في الإنجيل على لسان عيسى فهي تخص تطبيق الوصايا للخلاص ( وَإِذَا شَابٌّ يَتَقَدَّمُ إِلَيْهِ وَيَسْأَلُ: «أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ، أَيَّ صَلاَحٍ أَعْمَلُ لأَحْصُلَ عَلَى الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ؟» 17فَأَجَابَهُ: «لِمَاذَا تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّالِحِ؟ وَاحِدٌ هُوَ الصَّالِحُ. وَلكِنْ، إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ، فَاعْمَلْ بِالْوَصَايَا». 18فَسَأَلَ: «أَيَّةِ وَصَايَا؟» أَجَابَهُ يَسُوعُ: «لاَ تَقْتُلْ؛ لاَ تَزْنِ؛ لاَ تَسْرِقْ؛ لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ؛ 19أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ؛ وَأَحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ...)) [ متى 19 : 16 ] ، [ لوقا 18 : 18 ]

اذا من هو الذي بشر به عيسى بقدومه ؟

يوحنا (16/7): (لكني أقول لكم الحق أنه من الخير لكم أن أنطلق؛ لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم (المعزى) ولكن إن ذهبت أرسله لكم، ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية، وعلى بر، وعلى دينونة... ثم قال:(إن لي أموراً كثيرة أيضاً لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن، وأما متى جاء ذاك روح الحق، فهو يرشدكم إلى جميع الحق؛ لأنه لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية ذاك يمجدني؛ لأنه يأخذ مما لي ويخبركم)

تقول الكنيسة أنه روح القدس الجزء الثالث من الله هو المعزي ارسل ليوضح لهم ان عيسى هو الله وأنه نزل الأرض وتعرض للصلب فداء للبشرية من ذنوبها

الرد على الكنيسة
أوضحنا بثلاثة نصوص يقينية بأن رسالة عيسى قد اكتملت ونصوص تثبت أن من اتبع ما قاله عيسى في حياته وقبل صعوده نال الحياة الأبدية ، فهل يعقل أن يأتي روح القدس ليخبر التلاميذ بأن عيسى هو الله وأنه صلب فداء للبشرية من ذنوبها !! تحول درامتيكي في قضية الإيمان!! وان من لم يؤمن بذلك فلن ينال الحياة الأبدية!

وبغض النظر عن معنى كلمة البارقليط التي ترجمت من قبل المسيحيين للمعزي ومادار حولها من نقاش في تحريفها وأنها تعني أحمد ( يقول الدكتور سميسون في كتابه "الروح القدس أو قوة في الأعالي": "الاسم المعزي ليس ترجمة دقيقة"، بل لقد اعترف أدوين جونز في كتابه "نشأة الديانة المسيحية" أن الترجمة الصحيحة للباراقليط ليس المعزي بل هي محمد ) ، وبغض النظر كون البشارة هي لسيدنا محمد ، فإن المعزي لا يمكن أن يكون هو روح القدس المبشر به من قبل عيسى لعدة أسباب :-

1- قال عيسى "إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي."
كان الروح القدس موجود فكيف يأتي الموجود !! فالروح القدس كان يساعد عيسي عليه السلام في وظائفه وواجباته الدينية - والروح القدس كان يساعد الحواريين أيضا في مهامهم التبشيرية الوعظية

2- المعزي المذكور في الانجيل له أفعالاً حسية (الكلام، والسمع) وهذه الصفات لا تنطبق على الألسنة النارية التي هبت على التلاميذ يوم الخمسين، إذ لم ينقل أن الألسنة تكلمت يومذاك بشيء، والروح غاية ما يصنعه الإلهام القلبي، وأما الكلام فهو صفة بشرية، لا روحية، وليس من صفات الروح القدس الاقنوم الثالث في الاعتقاد المسيحي الكلام ، وذلك أعظم دليل على أن المعزي ليس هو الاقنوم الثالث.

3-كيف يرسل الله رسولا لجميع البشر كروحا خفية يصعب التفريق بينها وبين الشيطان !!!

4- جاء في صفاته "فإذا جاء فهو يوبخ العالم على الخطيئة" ألم يكن التوبيخ الروحي موجودا من قبل !!

5-اختلافه المسيحية في العقيدة حتى عام 350 م، ولم يقر الثالوث إلا في القرن الرابع ، وما هو تفسير التناقض في نسخ الإنجيل المعتمدة، والتناقض بين الفرق والطوائف ، ناهيك عن وجود أناجيل غير معترف بها تنفي صلب المسيح والثالوث كانجيل يهوذا وتوما وبطرس الذين يعود تاريخهم لما قبل الإسلام ، فأين حماية الروح القدس لتلك الكتب والعقيدة !!

6- جاء في صفاته " ذاك يمجدني"
كفر غالب اليهود بعيسى واحد الاسباب كونه اتهموا امه بالزنا فاصبح لديهم وفي تاريخهم انه "ساحر ولد سفاحا" عليهم لعنة الله، فتمجيده هو اثبات نبوته وبراءة أمه من طرف محايد ، فهل فعل ذلك روح القدس !!

7- لو سلمنا جدلا بأن المعزي هو روح القدس ،فهل يأتي للعالم كله كما يدعون !! فيختلف الناس بسبب تدخل الشيطان، أم يأتي لنبي ينقل الكلام بما يسمع ؟

8- القول بان المعزي هو روح القدس هو القول بان الله حل مرة اخرى في البشر، كما حل في عيسى أو تجسد !! وإن هذا وذاك لتطاول عظيم على الذات الإلهية.

وأما ما جاء في إنجيل يوحنا (يو 14: 26)
وأما المعزي، الروح القدس، الذي سيرسله الآب باسمي، فهو يعلمكم كل شيء، ويذكركم بكل ما قلته لكم

فعند جمع الاية مع النصوص الأخرى فيمكن أن نقول أن روح القدس سينزل على نبي ليتكلم بما يسمع. 

وأما ما جاء في (يوحنا 14 : 16)
(وأنا أطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد،)
فقد أيضا يفهم منه أنه سيكون خاتم الأنبياء وكتابه خالد إلى الأبد

9- نبؤات في التوراة تبشر بمحمد مما يدلل على أن من بشر به عيسى هو محمد
ومنها :-
جاء في سفر أشعياء الإصحاح (21) الأعداد (13 - 16):
"وحيٌ من جهة بلاد العرب: في الوعر في بلاد العرب تبيتِين، يا قوافل الددانيِّين، هاتوا ماءً لملاقاة العطشان، يا سُكَّان أرض تيماء، وافوا الهارب بخبزه، فإنهم من أمام السيوف قد هربوا، من أمام السيف المسلول، ومن أمام القوس المشدودة، ومن أمام شدة الحرب، فإنه هكذا قال لي السيِّد: في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قِيدار" وقيدار كما اثبتنا في ثامنا أنه من أبناء إسماعيل الذين سكنوا مكة

ومنها
جاء في سفر التثنية الإصحاح (33) العدد (2):

"جاء الربُّ من سيناء وأشرَقَ لهم مِن سعيرٍ، وتلألأ من جبال فاران، وأتى مِن ربوات القدس، وعن يَمينه نار شريعة لهم".

إسماعيل وهاجر سكنوا فاران واثبتنا في ثامنا ان إسماعيل وهاجر سكنوا في مكة المكرمة مما يعني ان فاران في مكة او هي مكة :-
التكوين، الإصحاح (21)، الأعداد (17 - 22):
ونادى ملاك الله هاجَر مِن السماء وقال لها: ما لك يا هاجَر؟ لا تَخافي؛ لأنَّ اللهَ قد سمعَ لصوت الغلام حيث هو، قومي احمِلي الغلام وشدِّي يدك به؛ لأنِّي سأجعلُه أمةً عظيمةً، وفتح الله عينَيها فأبصرَت بئر ماء، فذهبتْ وملأت القِربة ماءً، وسقت الغُلام، وكان الله مع الغُلام، فكبر وسكَن في البرية، وكان يَنمو رامي قوس، وسكَن في برية فاران، وأخذَت له أمُّه زوجة من أرض مصر".

ومنها
ما معنى هذه النبوة ؟ وهل يسوع رجل حروب وهل خرج على قوم يعبدون الأصنام ؟
اشعياء 42
11 لترفع البرية ومدنها صوتها، الديار التي سكنها قيدار (الإبن الثاني لإسماعيل الذي اثبتنا في ثامنا أنه كان في مكة ) لتترنم سكان سالع (يوجد جبل سلع بالمدينة) من رؤوس الجبال ليهتفوا
12 ليعطوا الرب مجدا ويخبروا بتسبيحه في الجزائر
13 الرب كالجبار يخرج كرجل حروب ينهض غيرته يهتف ويصرخ ويقوى على أعدائه
17 قد ارتدوا إلى الوراء. يخزى خزيا المتكلون على المنحوتات، القائلون للمسبوكات: أنتن آلهتنا

واخيرا
القول بأن الأناجيل كتبت بواسطة توجيه المعزي وهو الذي اعلمهم بالحقائق سببه حتى يقولوا ان المبشر به هو روح القدس وليس محمد ، والا ما هي فائدة التبشير به

‐-----------------------------------------

الحادي عشر :- شهادة من الله بصدق محمد
أنكر القرآن أعظم إعلان أعلنه الله في دينهم وهو أنه ثلاثة في واحد ، وكذلك أنكر أعظم عمل قام به الرب في دينهم المحرف وهو أنه نزل الأرض وتعرض للصلب فداء للبشرية من ذنوبها، وفعل ذلك محبة للبشر كما يدعون وتعرض للإهانة والذل والشتم واللكم والضرب ، كما يذكر كتابهم المحرف ، فرب يفعل ذلك من أجل البشر ، يسمح بأن ينكر أعظم عمل قام به ، رجل عربي في الصحراء وينصره ذلك النصر المعجز ، دون أن يحول بينه وبين أحبابه الذين فداهم بنفسه وذل نفسه من أجلهم ، ولم ياخذه اخذ عزيز مقتدر !! ولم يحذر منه حتى بالاسم ( محمد ) أو مكان ظهوره في التوراة والإنجيل بل العكس هو ما حصل هناك آيات كثيرة تشير إلى نبؤته!!! والى أهمية تلك البقعة التي ظهر فيها والنصر الخارق المعجز كان حليفه ، وحماه من اذية العرب المشركين واليهود والنصارى الى ان اكمل رسالته فهذا من أعظم المستحيلات ان كانوا يؤمنون بوجود خالق للكون يقول الله عز وجل( وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ) الرعد (43)
تطوير ومتابعه 00201002038650

RSS

Twitter

Facebook

Youtube