عدد الزوار : 752 عدد : عدد الصفحات الفرعية : 0
إبطال عقيدة النصارى عقلا ونقلا
#مقارنة_الاديان
         
                بسم الله الرحمن الرحيم
                     الحقيقة العظمى
"بطلان عقيدة النصارى الفداء والثالوث عقلا ونقلا"

الدليل العقلي :-
الفداء
طريقة الفداء
جاء في الأناجيل حرفيا أن عيسى صلب كالملاعين فداء للبشرية من الخطيئة
جاء في الأناجيل أن عيسى قبل أن يصلب ضرب ولكم وجلد وبصق في وجهه قبل أن يصلب
فلما الإهانة قبل الفداء !! ، بل ألا يوجد طريقة للفداء غير طريقة الصلب كالملاعين !!! وهل يهان الإله ويصلب كالملاعين

توقيت الفداء
جاء في الأناجيل أن الله عزوجل كان غاضبا على اليهود وتوعدهم عيسى بنزع الملكوت منهم لما فعلوه بالانبياء ولما خالفوا شريعة موسى
فكيف يفدي الله البشرية وقت غضبه !! ،  بل وكيف يسمح أن يفعل ذلك به المغضوب عليهم !!!

الثالوث
يقولون أن الابن وجوده أزلي وكذلك روح القدس
ولكن جميع وحي الأنبياء في الكتب السابقة كانت تؤكد حقيقة الوحدانية وخصوصا ملة إبراهيم عليه السلام ،فكيف تغير ذلك فجأة في كتب الانجيل الحاليةي !!! 

تعترف دائرة معارف الدين: "اللاهوتيون اليوم متفقون ان الكتاب المقدس العبراني لا يحتوي على عقيدة الثالوث"
وتقول دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة:"لا يجري تعليم عقيدة الثالوث الاقدس في العهد القديم"

في كتاب الاله الثالوثي لمؤلفه اليسوعي ادموند فورتمان "العهد القديم لا يخبرنا اي شيء بوضوح او بمعنى محتوم عن اله ثالوثي هو الاب والابن والروح القدس..لا دليل هناك ان ايا من كتبة الكتابات المقدسة توقع ايضا وجود ثالوث في الذات الالهية ..وايضا ان يرى المرء في العهد القديم اشارات او رموز او علامات باطنية لثالوث من الاقانيم هو ان يذهب 
الى ابعد من كلمات وقصد كتبة الاسفار المقدسة"

الدليل النقلي :-

حقائق لا بد أن تعرف
1-هناك ايمانان للمسيحيين إيمان عندما كان عيسى بينهم وإيمان بعد موته يدعون فيه أن عيسى ظهر مرة اخرى وقام من قبره وأن روح القدس أوحيا به وافهمهم كل شيء وهذه حقيقة لا ينكرها شراح الانجيل أنفسهم

 الإيمان الأول
جاء في إنجيل لوقا الإصحاح 24 عندما رأى أصحاب  عيسى روحه قالا له :-
19 فَقَالَ لَهُمَا: «وَمَا هِيَ؟» فَقَالاَ: «الْمُخْتَصَّةُ بِيَسُوعَ النَّاصِرِيِّ، الَّذِي كَانَ إِنْسَانًا نَبِيًّا مُقْتَدِرًا فِي الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ أَمَامَ اللهِ وَجَمِيعِ الشَّعْبِ.
يقول القديس أغسطينوس أن التلاميذ حتى بعد أحداث الصلب والقيامة وصعود السيد المسيح لم يكونوا قادرين على إدراك بعض الحقائق الإيمانية مثل أن العالم قد خُلق بواسطة ذاك الذي صُلب، وأنه هو ابن الله الذي كسر طريقة حفظ اليهود للسبت، وأيضًا أن الله ثالوث قدوس: الآب والابن والروح القدس، وأن الابن واحد مع الآب ومساوٍ له في ذات الجوهر إلخ. مثل هذه الحقائق لم يدركها التلاميذ بوضوح إلا بالروح القدس الذي وُهب لهم[1658].

الإيمان الثاني
ولقد انقلب الوضع تماما بعد موته فجعلوه إلها فاديا للبشرية بفعل وحي الأرواح ودونوا الإنجيل !!
وهذا ما أكده القران ( وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117)

2-انكار المسيحيون بأن يكون هناك انجيل أنزل على عيسى عليه السلام ويثيرون شبهة ضد القرآن حيث قال (وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ)
يدعي المسيحيون بأن الانجيل كتب بعد موت عيسى بعشرات السنين بوحي من الروح الخفية (روح القدس وظهور عيسى بعد موته) ، فهل يعقل أنه لم يخبرهم ويعلمهم شيء في حياته !!  وقد جاء في هذه الأناجيل المكتوبة أن عيسى عليه السلام كان يبشرهم ويعلمهم في حياته فأين هي أقواله؟ وهل يعقل أنه لم يدون أحد منها شيئا ؟ فهذا دليل على صدق القران ، فأين ذهب هذا الإنجيل

3-تعمدهم التحريف في الكتب بشهادة علمائهم
اعتراف القس جيروم بتحريف الأناجيل:
مسألة تحريف الأناجيل مسألة قديمة جديدة، وقد خاض فيها قبل المسلمين مفكرون أجانب كثيرون منذ " فولتير " (1694م – 1778م) والبارون " هولباخ " وكبار قدامى القساوسة مثل " جان ميلييه " واللاهوتي " ثيرو " (1765م) والقس الشهير "إرنيست رينان " (1823م – 1892م)، إلى (ندوة يسوع) "The Jesus Seminar"وعالم اللاهوت الأمريكي الأشهر (بارت إرمان) رئيس قسم الدراسات الدينية بجامعة كارولينا الأمريكية، وغيرهم كثر.

4 - موقف الاناجيل الحالية
يقول علمائهم عن ذلك :-
(إن تعليم وحدانية الله، وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر، ومساواتها في الجوهر، ونسبة أحدها إلى الآخر، لم يرد في الكتاب المقدس جملة واحدة بالتصريح، بل في آيات متفرقة، غير أن جوهر هذه الأمور منصوص عليه)

مما سبق فإنه لا يمكن الاعتماد على الدليل النقلي لعدة اسباب 

1-انه لا يوجد لديهم التعاليم التي قالها عيسى في حياته ليتم التأكد منها حيث يدعون انها لم تدون

2-لا يمكن الاعتماد على وحي الأرواح الخفية في كتابة الكتب فكيف يتم التفريق بينها وبين الشيطان

3--الكتب التي بين أيديهم دخلها التحريف بشهادة علمائهم

4-لم تستطع كل تلك الكتب أن تعلن الثالوث صراحة في جملة واحدة.

5-التطور التاريخي للعقيدة


تطوير ومتابعه 00201002038650

RSS

Twitter

Facebook

Youtube