شيخ الأزهر: نصلّي خلف الشيعة و ان الشيعة جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية
المشاهدات : 868
قال شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب, "حينما تكون هناك فضائيات تحكم بكفر الشيعة هذا شيء مرفوض وغير مقبول ولا نجد له مبرراً لا من كتاب ولا سنة ولا اسلام". "نحن نصلي وراء الشيعة فلا يوجد عند الشيعة قرآن آخر كما تطلق الشائعات والا ما ترك المستشرقون هذا الأمر فهذا بالنسبة لهم صيد ثمين".
واضاف: نحن نصلي وراء الشيعة فلا يوجد عند الشيعة قرآن آخر كما تطلق الشائعات والا ما ترك المستشرقون هذا الأمر فهذا بالنسبة لهم صيد ثمين ولي بحث في هذا المجال وجميع مفسري أهل السنة من الطبري وحتى الآن لم يقل منهم أحد ان الشيعة لديهم قرآن آخر".
وردا على سؤال آخر عن هل هناك أخطر من موضوع "عصمة الأئمة" (عليهم السلام) كخلاف عقائدي بين السنة والشيعة؟
قال الشيخ أحمد الطيب: "لا يوجد خلاف بين السني والشيعي يخرجه من الاسلام انما هي عملية استغلال السياسة لهذه الخلافات كما حدث بين المذاهب الفقهية (الأربعة) كل الفروق بيننا وبينهم هي مسألة الإمامة. فعندنا في السنة الامامة بالاختيار والرسول صلى الله عليه وسلم ترك للمسلمين اختيار ائمتهم وخلفائهم وهم يقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى للامام علي (كرم الله وجهه) فلو اعتقدت ان سيدنا علي اولى بالخلافة ليست هناك مشكلة ولو اعتقدت ان الأمة اختارت سيدنا أبا بكر وهو أولى لا توجد مشكلة لكن المشكلة في التوظيف وهناك مشاكل عن عامتهم من سب لأبي بكر والبخاري والمشكلة هي في التوظيف المغرض للاختلاف لضرب وحدة الأمة".
تصريح سابق :-
وإن قلتم إن التوسيط لله تعالى محرام وشرك ، فلا فرق في التوسيط بين ما يقدر عليه المخلوق وما لايقدر ، ولافرق في توسيط الحي أو الميت .
وعليه يجب أن تردوا كل أنواع التوسل والشفاعة ، ولايبقى فيها حلال وحرام ، كما زعمتم !
4ـ إن قلتم إن التوسل والإستشفاع والإستغاثة منها ما أذن به الله تعالى فهذا ليس شركاً ، ومنها ما لم يأذن به فهذا شرك .
فجوابه: نعم ، وهذا هو جوهر خلافكم مع المسلمين ، فهم يقولون إن الله تعالى أكرم النبي وآله صلى الله عليه وآله وأذن بالتوسل والإستغاثة بهم بل وأمر به ، بمثل قوله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (سورة المائدة: 35) فصار ذلك عبادةً لله وامتثالاً لأمره سبحانه ، ومحالٌ أن يأمرنا بما هو شركٌ وكفرٌ ، كما تزعمون !
5 - ما معنى قول إمامكم: (مثل أن يقول لمخلوق حي أو ميت: إغفر ذنبي أو أنصرني على عدوي... أو يطلب منه وفاء دينه من غير جهة معينة ، أو غير ذلك ) وما هو مثال التوسل الحلال بالميت ليقضي له دينه من جهة معينة؟!
وهما النسخة التي بأيدينا والنسخة التي كتبها بأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعرضها عليهم فلم يقبلوها ، فجمعها وقال لهم: (أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبداً ، إنما كان عليَّ أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه) ! (الكافي:2/633).
والفرق بين النسختين إنما هو في الترتيب ، وهو مؤثر في فهم القرآن وتفسيره . وقد ورد عن أهل البيت عليهم السلام أن نسخة أمير المؤمنين عليه السلام عندهم وأن الإمام المهدي#يظهرها للناس . وقد وصفت هذه النسخة روايات السنيين فقال ابن جزِّي في التسهيل:1/6: ( وكان القرآن على عهد رسول الله (ص) متفرقاً في الصحف وفي صدور الرجال ، فلما توفي رسول الله (ص) قعد علي بن أبي طالب رضي الله عنه في بيته فجمعه على ترتيب نزوله . ولو وجد مصحفه لكان فيه علم كبير ، ولكنه لم يوجد). انتهى.
إن أقوى دليل على أن قرآننا نسخة علي عليه السلام أن الأوصاف التي رووها بأسانيد صحيحة لمصحف عبدالله بن مسعود، وأبيّ بن كعب وأبي موسى الأشعري ، ومصحف عمر أو صحف حفصة ، ومصحف زيد بن ثابت ، لاتوجد في قرآننا . وكل الأوصاف التي ذكروها لقرآن علي عليه السلام وقراءاته توجد فيه ! وأن جميع القراء السبعة يرجعون الى قراءته عليه السلام . والحمد لله رب العالمين
http://www.mohammadbinabdullah.com/home/pageother-10381.html