الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - مقالات بقلم الكاتب عمر الامهات  ( 40 سنة ) - مقالات بقلم الكاتب القول على الله بغير علم - مقالات بقلم الكاتب الطاعة والاتباع - مقالات بقلم الكاتب الإعراض عن من تولى عن الدين - مقالات بقلم الكاتب المانع من قبول الحق - مقالات بقلم الكاتب الكبرياء والعظمة - مقالات بقلم الكاتب الإرادة القلبية والعمل - مقالات بقلم الكاتب إفلاس المسلم يوم القيامة - مقالات بقلم الكاتب التوبة فرض على كل مسلم - مقالات بقلم الكاتب

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

عدد الزوار
انت الزائر :300765
[يتصفح الموقع حالياً [ 79
الاعضاء :0الزوار :79
تفاصيل المتواجدون
https://www.facebook.com/share/p/b3yri3ogZNHrAgwA/?mibextid=2JQ9oc

المهدي المنتظر

المقال
المهدي المنتظر
2664 زائر
30/05/2011
الكاتب

بسم الله الرحمن الرحيم

الإمام محمد ابن عبد الله (المهدي المنتظر)

إن من بين الامور المستقبلة التي تجري في آخر الزمان ، قبل نزول عيسى بن مريم(عليه السلام) من السماء ، هو خروج رجل من أهل بيت النبوة من ولد علي بن أبي طالب ، يوافق اسمه اسم الرسول صلى الله عليه وسلم ويقال له المهدي ، يتولى إمرة المسلمين ، ويصلي عيسى بن مريم عليه السلام خلفه ، وذلك لدلالة الاحاديث المستفيضة عن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، التي تلقتها الامة بالقبول ، واعتقدت موجبها وهي عقيدة أهل السنة والجماعة

و الاحاديث الواردة في المهدي لم ترد في الصحيحين على وجه التفصيل ، بل جاءت مجملة ، وقد وردت في غيرهما مفسرة لما فيهما ، فقد يظن ظان أن ذلك يقلل من شأنهما ، وذلك خطأ واضح ، فالصحيح بل الحسن في غير الصحيحين مقبول معتمد عند اهل الحديث .

إن أحاديث المهدي الكثيرة ، التي ألّف فيها مؤلفون ، وحكى تواترها جماعة ، واعتقد موجبها أهل السنة والجماعة وغيرهم ، تدل على حقيقة ثابتة بلا شك ، وأن أحاديث المهدي على كثرتها وتعدد طرقها ، وإثباتها في دواوين أهل السنة ، يصعب كثيراً القول بأنه لا حقيقة لمقتضاها ، إلاّ على جاهل أو مكابر ، أو من لم يمعن النظر في طرقها وأسانيدها ، ولم يقف على كلام أهل العلم المعتد بهم فيها . والتصديق بها داخل في الايمان بأن محمداً هو رسول اللّه(صلى الله عليه وآله) ; لان من الايمان به(صلى الله عليه وآله) تصديقه فيما أخبر به ، وداخل في الايمان بالغيب الذي امتدح اللّه المؤمنين به

بقوله :

(1) الم ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ

(2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ

(3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ

(4) أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

, وإنكار أحاديث المهدي أو التردد في شأنه أمر خطير . نسأل اللّه السلامة والعافية والثبات على الحق حتى الممات , وقد قال عدد من العلماء بأنه ولد في هذا العصر وقد قرب زمانه نسأل الله عز وجل أن يعجل بخروجه وأن يجعلنا من صحابته وممن يمهدون له الطريق بوعظ وإرشاد أفراد الأمة والحفاظ على العقيدة وثوابت الدين من الطمس والتمييع إنه على كل شيء قدير ولقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله في حقيقة المهدي فأجاب :- المهدي المنتظر صحيح وسوف يقع في آخر الزمان قرب خروج الدجال وقرب نزول عيسى عند اختلاف يقع بين الناس عند موت خليفة، فيخرج المهدي ويبايع ويقيم العدل بين الناس سبع سنوات أو تسع سنوات، وينزل في وقته عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام، هذا جاءت به الأحاديث الكثيرة.

أما المهدي الذي يدعيه الرافضة مهدي الشيعة صاحب السرداب فهو لا أصل له عند أهل العلم بل هو خرافة لا أساس لها ولا صحة لها.

أما المهدي المنتظر الذي جاءت به الأحاديث الصحيحة فإنه من بيت النبي صلى الله عليه وسلم من أولاد فاطمة رضي الله عنها واسمه كاسم النبي صلى الله عليه وسلم: محمد وأبوه عبد الله، هذا حق وجاءت به الأحاديث الصحيحة وسيقع في آخر الزمان، ويحصل بسبب خروجه وبيعته مصالح للمسلمين من إقامة العدل ونشر الشريعة وإزالة الظلم عن الناس.

وجاء في الأحاديث أن الأرض ستملأ عدلاً بعد أن ملئت جوراً في زمانه، وأنه يخرج عند وجود فتنة بين الناس واختلاف على إثر موت الخليفة القائم، فيبايعه أهل الإيمان والعدل بما يظهر لهم فيه من الخير والاستقامة وأنه من بيت النبوة.

-----------------------------------------------

فتاوى نور على الدرب المجلد الأول

ردود علماء الإسلام : على مهدي الرافضة

لقد رفض علماء الإسلام قصة ابن الحسن العسكري عند الشيعة الإمامية وسجلوا ردودهم في كتبهم التي لا حصر لها وأكتفي بذكر بعض المراجع منها: - كتاب ( الفرق بين الفرق ) ص 70 لعبد القاهر البغدادي المتوفى سنة 429 هـ ، وكتاب ( البداية والنهاية ) ص 39 ج 9 للحافظ ابن كثير المتوفى سنة 774 هـ وأيضا كتابه ( الفتن والملاحم ) ص 31 ، وكتاب ( المنار المنيف ) ص 152 لابن قيم الجوزية المتوفى سنة 751 هـ ، وكتاب ( وفيات الأعيان ) ص 176 ج 4 لابن خلكان المتوفى سنة 681 هـ ، ومقدمة ابن خلدون ص 135 المتوفى سنة 808 هـ تحت عنوان (مذاهب الشيعة في حكم الإمامة) ، و ( منهاج السنة ) لشيخ الإسلام ابن تيمية ص 212 ج 4 المتوفى سنة 728 هـ ، وكتاب ( الأنوار البهية ) للسفاريني الحنبلي ص 71 ج 2 المتوفى سنة 1188 هـ وكتاب ( الإشاعة لأشراط الساعة ) للبرزنجي الشافعي ص 87 وص 120 المتوفى سنة 1103 هـ فهذه المراجع المذكورة أفادت بأن اختفاء محمد بن الحسن العسكري في سرداب سامراء لا حقيقة له ففيها الكفاية لمن أراد الحق

وأخيرا نشير إلى هذا الحديث الشريف :-

وقال محمد بن طلحة عن أبيه إنا لنرى أن أكثر تبع الدجال قوم ينتحلون حب علي رضي الله عنه».(التاريخ الكبير للبخاري4/346)

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

http://www.youtube.com/watch?v=P2ngCFF399o&feature=related

كتبه :- مروان بن عبد الفتاح رجب

تاريخ :- 25/9/2008

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »
جديد المقالات
التوبة فرض على كل مسلم - مقالات بقلم الكاتب
إفلاس المسلم يوم القيامة - مقالات بقلم الكاتب
الإرادة القلبية والعمل - مقالات بقلم الكاتب
الكبرياء والعظمة - مقالات بقلم الكاتب
المانع من قبول الحق - مقالات بقلم الكاتب
روابط ذات صلة
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي