الطاعة والاتباع

عرض المقال
الطاعة والاتباع
181 زائر
25-04-2019 06:30
مروان عبد الفتاح رجب
بسم الله الرحمن الرحيم
** الطاعة والاتباع

يقول الله عزوجل ( وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ )
على الرغم من عظم مقام الرسول صلى الله عليه وسلم عند الله ، لكنه شرط اتباعه بالمعروف ولكن، ترى لماذا شرط ربنا هذا الشرط، ورسول الله لا يمكن أن يصدر منه إلا معروفًا ؟

في الأمر مسالتان
الأولى :- دلالة على أن القرآن من عند الله ، ولو كان من عند سيدنا محمد لقال ولا يعصينك في كل أمر

الثانية :- دلالة على أهمية مسألة الطاعة والاتباع
فإن كان الله أمر بتحري معروفية أمر الرسول وهو من هو فكيف بأمر بشر بعده؟!

جاء في أحكام القرآن لابن العربي
إنما شرط المعروف في بيعة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يكون تنبيها على أن غيره أولى بذلك ، وألزم له ، وأنفى للإشكال فيه .

الخلاصة
أمر الطاعة والإتباع أمر خطير فوجب على كل مسلم أن يتحرى الأمر قبله من كل كائن ما كان ، عالم أم جاهل ، حاكما أو محكوم ، قريب أم بعيد ، فقد يكون ذلك الإتباع والطاعة، شركا وكفر ، وقد يكون من كبائر الذنوب ، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة

المقالات المتشابهة المقال التالية
جديد المقالات
جديد المقالات
التوبة فرض على كل مسلم - مقالات بقلم الكاتب
إفلاس المسلم يوم القيامة - مقالات بقلم الكاتب
الإرادة القلبية والعمل - مقالات بقلم الكاتب
الكبرياء والعظمة - مقالات بقلم الكاتب
المانع من قبول الحق - مقالات بقلم الكاتب

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

تطوير ومتابعه 00201002038650