الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - مقالات بقلم الكاتب عمر الامهات  ( 40 سنة ) - مقالات بقلم الكاتب القول على الله بغير علم - مقالات بقلم الكاتب الطاعة والاتباع - مقالات بقلم الكاتب الإعراض عن من تولى عن الدين - مقالات بقلم الكاتب المانع من قبول الحق - مقالات بقلم الكاتب الكبرياء والعظمة - مقالات بقلم الكاتب الإرادة القلبية والعمل - مقالات بقلم الكاتب إفلاس المسلم يوم القيامة - مقالات بقلم الكاتب التوبة فرض على كل مسلم - مقالات بقلم الكاتب

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

عدد الزوار
انت الزائر :300761
[يتصفح الموقع حالياً [ 85
الاعضاء :0الزوار :85
تفاصيل المتواجدون
https://www.facebook.com/share/p/b3yri3ogZNHrAgwA/?mibextid=2JQ9oc

ما يستفاد من ثورة تونس ومصر

المقال
ما يستفاد من ثورة تونس ومصر
2978 زائر
08/02/2011
مروان رجب

بسم الله الرحمن الرحيم

اولا :- قضية خلق القرآن هي الكفر البواح ولم يقل الإمام أحمد ولا إبن تيمية بالخروج , وفي قصة خروج الحسين عليه السلام خيرعظة وعبرة

ثانيا : - ان الدعوة لمواجهة الطغاة من قبل شعب أعزل لا يملك شيئا من القوة , كمن أوجب على العاجز الحج فمات , فسيتحمل وزره من أفتاه بالجواز أو الوجوب , إضافة إلى تعريض أمن البلاد والعباد للفوضى والخطر العظيم , وهو ما يتمناه الأعداء , يقول الله عزوجل " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66) الأنفال

ثالثا :- لا توجد رآية ولا إمام للخروج والجهاد ضد الحاكم , فالمسلمين من اهل السنة منقسمين إلى سلفية وإخوان وتبليغ وأشعرية وغيرهم , وكل منهم يضلل ويبدع الآخر قولا وعملا , وإن ما حصل بعد الجهاد الأفغاني لهو خير دليل على وجوب توحيد الرآية ووجود الإمام والقوة قبل الشروع في جهاد من لم يحكم بشرع الله وطغى في البلاد والعباد

رابعا :- إن أولى الأوليات في هذا العصر هو الدعوة للتوحيد ومحاربة الشرك والذنوب وخصوصا كبائرها , وتوحيد الرآية الدينية , وإعداد العدة , ومحاربة الفقر والجوع , وإعداد الخطط للنهوض بالأمة , والعمل على إصلاح الحكام , على أن لا يتوصل إلى ذلك إلا بالحكمة والموعظة الحسنة في ظل غياب أسباب غيرها

خامسا :- إن الحكمة والموعظة الحسنة لا تعني بأي حال من الأحوال الضعف والجبن أمام الطغاة , فهي مراحل آخرها أن لا تؤدي إلى منكر أكبر , ومن وسائلها كلمة الحق عند السلطان والضغط من رآية واحدة موحدة

سادسا :- التغيير يبدأ أولا من العلماء أنفسهم , قبل أن يحدث أي تغيير في الأمة , وبما أن الكمال لله وحده والعصمة للأنبياء فقط فوجب على كل عالم وكل جماعة مراجعة فكرها ومنهجها وعملها وتصحيح المسار , وإلا سيكونوا بمثابة من إدعى العصمة

سابعا :- لو أن كل عنصر من عناصر الأمة قام بدوره لتغيرت الأوضاع , فالأفراد يعملون على تعديل نواة المجتمع ( الأسرة ) والعلماء الرسميين يعملون على تعديل مفاتيح التغيير في الدولة ( حكام رجال أعمال رجال إعلام) , وأما غيرهم من العلماء فيكونوا حلقة الوصل ويتحركوا في جميع الإتجاهات , وخير من يقوم بهذا الدورهو إتحاد علماء المسلمين , والمطلوب جد بسيط ( تحقيق الغاية التي خلقنا من أجلها :- توحيد الله وعبادته والإستخلاف في الأرض ) فلا تكونوا ممن قال الله فيهم ( وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ ( التوبة 46

ثامنا :- لا بد من تقوية دور إتحاد علماء المسلمين ودعمه بكل ما أوتي المسلمين من قوة فهو بصيص الأمل بعد الله عزوجل , فهو حلقة الوصل الموحدة للتغيير , وإلا فتمهيد الطريق للإمام المهدي وإنتظاره خير وأولى

تاسعا :- الطائفة المنصورة والفرقة الناجية هي دين وحركه , فالشق الأول من حقق التوحيد وكان على عقيدة وأصول وثوابت الدين السلفية , وأقام الفرائض وترك الشرك والذنوب وخصوصا كبائرها وحاربها , ودعا لذلك , وأما الشق الثاني العمل على الإستخلاف في الأرض من العمل على وحدة المسلمين وتحقيق الأخوة الإيمانية بينهم ونبذ العصبية الجاهلية , ومحاربة الفقر والجوع في الأمة , وإظهار الدين من خلال دعوة غير المسلمين وجهاد المنافقين ونصرة المستضعفين والزود عن الدين , ودعوة الحكام المستمرة بالحكمة والموعظة الحسنة لتطبيق شرع الله وإقامة دينه , مع عدم طاعتهم في معصية الله , والعمل على دعوتهم لإنشاء سلطة مخولة من الدولة لمحاربة الشرك والذنوب وخصوصا كبائرها , وإعداد القوة في جميع المجالات وعلى أقل تقدير تحقيق الإكتفاء الذاتي

عاشرا :- كما أن للموت ساعة لا تتقدم ولا تتأخر فكذلك لنزع الملك يقول عزوجل ( قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ) آل عمران 26 - 27 , لذا من الأحرى أن تكون المطالبة بإصلاح الأنظمة والأوضاع بالحكمة والموعظة الحسنة بدلا من المطالبة بنزعه , على أن يكون من قبل جبهة قوية موحدة

والله أعلم

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »
جديد المقالات
التوبة فرض على كل مسلم - مقالات بقلم الكاتب
إفلاس المسلم يوم القيامة - مقالات بقلم الكاتب
الإرادة القلبية والعمل - مقالات بقلم الكاتب
الكبرياء والعظمة - مقالات بقلم الكاتب
المانع من قبول الحق - مقالات بقلم الكاتب
روابط ذات صلة
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي