الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - مقالات بقلم الكاتب عمر الامهات  ( 40 سنة ) - مقالات بقلم الكاتب القول على الله بغير علم - مقالات بقلم الكاتب الطاعة والاتباع - مقالات بقلم الكاتب الإعراض عن من تولى عن الدين - مقالات بقلم الكاتب المانع من قبول الحق - مقالات بقلم الكاتب الكبرياء والعظمة - مقالات بقلم الكاتب الإرادة القلبية والعمل - مقالات بقلم الكاتب إفلاس المسلم يوم القيامة - مقالات بقلم الكاتب التوبة فرض على كل مسلم - مقالات بقلم الكاتب

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

عدد الزوار
انت الزائر :300761
[يتصفح الموقع حالياً [ 77
الاعضاء :0الزوار :77
تفاصيل المتواجدون
https://www.facebook.com/share/p/b3yri3ogZNHrAgwA/?mibextid=2JQ9oc

بعض من معالم الطريق

المقال
بعض من معالم الطريق
3390 زائر
28/05/2012
الكاتب


بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله عزوجل ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ * اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) الحديد 16 - 17

ويقول الله عزوجل ( وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ * قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ * وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) سورة هود 41- 43

كتب التاريخ مجد المسلمين في العصور السابقة , وكتب كيف تناقص هذا المجد , فلما أراد أن يكتب ما جرى في عصرنا توقف , وقال لعمري لا أدري ماذا أكتب ؟ فقلمي يستحي أن يكتب إنحطاط المسلمين إلا من رحم ربي , ففكر ثم كتب فرحة وتعاظم إبليس المؤقت , ثم قال :- يا أمة المليار سائلك الله أن تفيقي قبل أن تفاقي , فما زالت لدي صفحات سأكتبها قبل طي السجلات , فلتكن لعز المسلمين والمسلمات , وذل الكافرين والكافرات


التغيير يبدأ أولا من العلماء أنفسهم , قبل أن يحدث أي تغيير في الأمة , لأنهم ورثة الأنبياء , وبما أن الكمال لله وحده والعصمة للأنبياء فقط فوجب على كل عالم وكل جماعة مراجعة فكرها ومنهجها وما يجب عليها من مهام وأعمال وتصحيح المسار , وإلا سيكونوا بمثابة من إدعى العصمة , وكما أن الله يوحي ويلهم , فكذلك الشيطان , لذا كان هناك من هم علماء ربانيين وكان هناك من هم علماء سلاطين وهوى وشياطين


أعلم سبب إصرار الفاسقين على ما هم عليه , ولكن الذي لا أعلمه ولا أستوعبه سبب إصرار العلماء على ما هم عليه , وهم يعلمون أنهم غير معصومين والكمال لله وحده


ما دمنا نقرأ القرآن فلا بد أن نخطو دوما للأمام وألا نعود للخلف , حتى لا نكون ممن قال الله فيهم (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ) السجدة 22

الطائفة المنصورة والفرقة الناجية هي دين وحركه , فالشق الأول من حقق التوحيد وكان على عقيدة وأصول وثوابت الدين السلفية , وأقام الفرائض وترك الشرك والذنوب وخصوصا كبائرها وحاربها , ودعا لذلك , وأما الشق الثاني العمل على الإستخلاف في الأرض من العمل على وحدة المسلمين وتحقيق الأخوة الإيمانية بينهم ونبذ العصبية الجاهلية , ومحاربة الفقر والجوع في الأمة , وإظهار الدين من خلال دعوة غير المسلمين وجهاد المنافقين ونصرة المستضعفين والزود عن الدين , ودعوة الحكام المستمرة بالحكمة والموعظة الحسنة لتطبيق شرع الله وإقامة دينه , مع عدم طاعتهم في معصية الله , والعمل على دعوتهم لإنشاء سلطة مخولة من الدولة لمحاربة الشرك والذنوب وخصوصا كبائرها , وإعداد القوة في جميع المجالات وعلى أقل تقدير تحقيق الإكتفاء الذاتي

الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ليست كما يفهمها عامة الناس فهي مراحل , آخرها أن لا تؤدي إلى منكر أشد من المطلوب تركه


يا أيها الدعاة الطوفان كبير والزلزال شديد والرياح عاتية فاصبروا وصابروا ورابطوا , واتحدوا في مواجهة هذه الطامة ففي الإتحاد القوة وفي التخطيط النجاح , وإلا تفعلوا هلك القوم وهلكتم معهم


هذه رسالتي إلى العلماء وطلبة العلم من أهل السنة والجماعة :- هناك عقيدة وثوابت دينية لأهل السلف الصالح , وهي العقيدة والثوابت التي أجمع عليها الصحابة فمن خالفها فهو على قدر ما خالفها فقد يكون مشركا :- كمن ينكر التوحيد فيتوسل بالأموات ويذبح لهم ويدعوهم من غير الله او من يدعي ان هناك من يتصرف في الكون بإذن الله او من ينكر صفات الله عزوجل أو من يأتي بكفر فيما يتعلق باسماء الله وصفاته , وقد يكون كافرا :- بإنكاره وجحوده معلوم من الدين بالضرورة ومنهم من يكون مبتدعا مرتكبا لكبائر الذنوب , وكل من كان على التوحيد ولم ينكر معلوم من الدين بالضرورة , أي غير مشرك ولا كافر ولم يكفر المسلمين بغير ما ذكر يرجى له الخير وهو على خير ولا يجوز قتالهم أو العداوة معهم بل يجب التعاون فيما بينهم لما فيه خدمة الإسلام والمسلمين منعا لتفرقة الأمة خصوصا في هذه المرحلة , ويجب أن يحكم عليهم كل مسلم بحكم الله عليهم ولا ينسفهم نسفا كليا فيعاديهم ولا يتعاون معهم فالله هو العدل , ويجب إيضاح الإختلاف فيما يخص كبائر الذنوب مع مراعاة أدب الإختلاف فالكل يريد الخير للأمة ولكنه قد يكون ضل في أمر ما , وليكن ذلك التعاون تحت مظلة واحدة ما أمكن , يقول الله عزوجل في سورة الإسراء الآية 52 ( ربُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ) ويقول ( إنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا ) النساء 48 , ويقول ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) آل عمران 103 , ويقول الله عزوجل ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ) السجدة 22 , واخرج من هؤلاء كما ذكرت سابقا كل من وقع في الشرك والكفر والذين قال الله فيهم ( وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ) , ومن علم منه أنه يريد الفساد في الأرض وعدم السير في طريق الصراط المستقيم والذين قال الله فيهم ( وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ) , وكل من كفر المسلمين بغير ماهو مكفر حسب معتقد السلف الصالح والمشهود لهم بالخيرية من خير خلق الله


======================================
عناصر قوة خير القرون

إن نظرنا لعناصر قوة خير القرون نجدها تتمثل في عنصرين
الأول المرجعية الحاكمية والدينية والثاني قوة إيمان المسلمين , فتفكك الأمة وضعفها نتج عن تفكك وضعف هذين العنصرين
فتفكك العنصر الأول إلى حاكم وعلماء السلطان وعلماء غير تابعين للسلطان
واما العنصر الثاني فضعف إيمان المسلمين ودخل فيهم حب الدنيا وكراهية الموت , نتيجة الخلل في عقيدة الرزق وعقيدة الموت , ناهيك عن الخلل في العقيدة والتوحيد وأصول وثوابت الدين , وبنظرة مقارنة نجد أن المرجعية الحاكمية مازالت موجودة ولكن أصبحت على مستوى دويلات وليس على مستوى الأمة , وأما المرجعية الدينية فتفككت أيما تفكك فلا على مستوى الدويلات ولا على مستوى الدولة , لذا وجب إيجاد المرجعية حاكم عالم ( رسول الله صلى الله عليه وسلم , الخلفاء الراشدين ) وإن لم يمكن فحاكم وعالم
وبالنظر للأوضاع والواقع فتكون المرحعية الواحدة ( حاكم عالم ) على مستوى الأمة يستحال في ظل الظروف الراهنة , فبديل ذلك
حاكم وعالم على مستوى كل دولة , وحتى لا يتدخل الهوى ليصبح العلماء الرسميين علماء سلطان يفتون بما يريد , فلا بد من إتحاد العلماء الغير رسميين إما على مستوى الأمة أو على مستوى كل دولة , ولا بد من إتحاد الدول الإسلامية بأي شكل من أشكال الإتحاد , عندها

يكون الحل كالتالي :-

لو أن كل عنصر من عناصر الأمة قام بدوره لتغيرت الأوضاع , فالأفراد يعملون على تعديل نواة المجتمع ( الأسرة ) والعلماء الرسميين يعملون على تعديل مفاتيح التغيير في الدولة ( حكام رجال أعمال رجال إعلام) , وأما غيرهم من العلماء فيكونوا حلقة الوصل ويتحركوا في جميع الإتجاهات , وخير من يقوم بهذا الدورهو إتحاد لعلماء المسلمين في كل بلد ذا عقيدة وأصول دين سلفية , والمطلوب جد بسيط ( تحقيق الغاية التي خلقنا من أجلها :- توحيد الله وعبادته والإستخلاف في الأرض وإظهار الإسلام على الدين كله ) فلا تكونوا ممن قال الله فيهم ( وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ ( التوبة 46

لابد أن تعلن الأمة الجهاد الأكبر لتحقق الجهاد الأصغر وهذا هو طريق التحرير , ومن ثم إظهار الدين وإعلاء كلمته يقول الله عز وجل (إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ) ال عمران160, ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم " ستتداعي عليكم الأمم كما تتداعي الأكلة إلى قصعتها , قيل : أومن قلة نحن يوم إذن يا رسول الله . قال : لا بل أنتم يوم إذن كثير لكنكم غثاء كغثاءالسيل "ويقول فاروق الأمة " إنكم لا تنتصرون على عدوكم بعددٍ ولا عدة وإنما تنتصرون بطاعتكم لله ومعصيته له، فإذ تساويتم في المعصية غلبوكم بالعدد والعدة ", ويقول ابن القيم : "وهو أن أكمل الناس هدايةً أعظمهم جهاداً، وأفرض الجهاد جهاد النفس، وجهاد الهوى، وجهاد الشيطان، وجهاد الدنيا، فمن جاهد هذه الأربعة في الله، هداه الله سبل رضاه الموصلة إلى جنته، ومن ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عطل من الجهاد... إلى أن قال:: ولا يتمكن من جهاد عدوه في الظاهر إلا من جاهد هذه الأعداء باطناً، فمن نُصِرَ عليها نُصِرَ على عدوه، ومن نصرتْ عليه نُصِرَ عليه عدوُه "

وأما قفز السلالم من جهاد الغرب بالسلاح وجهاد الحكام بسلاح أو بغيره ربما يؤدي إلى السقوط


إذا فلابد من جهاد أعداء الداخل ( علمانية ليبرالية رافضة أهل الإعلام وخصوصا القنوات الفضائية ) بكل الطرق المتاحة بالحكمة والموعظة الحسنة , والحكمة والموعظة الحسنة درجات تتصاعد وآخرها أن لا تؤدي إلى منكرأكبر
وإن التركيز على محاربة الشرك وكبائر الذنوب وأعداء الداخل لايمنعنا البتة ولا يكون حجة لنا لعدم إستكمال المطلوب من الأمة من دعوة غير المسلمين وجهاد الإستعداد ومحاربة الفقر والجوع في الأمة والعمل على تحقيق الإكتفاء الذاتي على أقل تقدير

الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ليست كما يفهمها عامة الناس فهي مراحل , آخرها أن لا تؤدي إلى منكر أشد من المطلوب تركه

عندما يعلم العالم أن لدينا جبهة متحدة سياسية ودينية , وشعبية , وإقتصادية نستطيع تحريكها في أي وقت سيتبدل الحال بإذن الله

أسال الله أن أكون قد وفقت للإبلاغ , ولم يكن للشيطان والهوى أي تدخل في ذلك

اللهم فأشهد أني قد بلغت

نداء للأمة كان في عام 1429 هجرية
http://www.mohammadbinabdullah.com/home/play-12174.html


وهذا ما كان قبل الربيع العربي بفترة بسيطة

رسائل مهمة في نصح الأمة
http://www.mohammadbinabdullah.com/home/play-12347.html

كتاب خواطر إيمانية للكاتب
http://www.mohammadbinabdullah.com/home/play-12139.html


================================================
ملحق
نتاج الثورات العربية من صفر إلى صفرين

لم يستفد المسلمون من تجربة الجزائر ولا من تجربة فلسطين عندما أرادوا تغيير الأوضاع وخصوصا جماعة الإخوان المسلمين , بل على الرغم من ذلك زاد إصرارهم على تغييرها بالوصول إلى سدة الحكم , ولم يعلم الإخوان وغيرهم ممن تبعوهم في فكرهم , أن الغطاء العفن لا يكون غالب ما تحته إلا عفن , بعكس الغطاء الجيد فقد يكون ما تحته جيد أو قد لا يكون , , ونتيجة هذه الفوضى طفح على السطح العلمانيون والليبراليون وغيرهم الكثير مطالبين بحقوقهم وفرض آرائهم مما أدى وسيؤدي إلى محاربة الإسلام إن لم يكن في مجال العقيدة ففي مجال تطبيق الشريعة بل في مجال الهوية الدينية للدول , ومن ذلك إصرارهم على مسمى الدول المدنية والدول الديمقراطية وحقوق الأقليات في حرية التعبير عن آرائهم ومعتقداتهم وعدم تطبيق الشريعة عليهم , مما أدى للقول في دولة مثل دولة تونس على سبيل المثال أن الحكومة ستحمي المسلمة المحجبة سواء بسواء مع المسلمة السافرة , وبالطبع مع تصرفات الأقليات الأخرى , وأن الدولة عقيدتها الإسلام مع التخلي عن تطبيق الشريعة , وفي دولة مثل دولة مصر إلى إحتمال ضياع الهوية الإسلامية للدولة مما يعني ضياع الفتح الإسلامي لها ورفض ومعارضة تطبيق الشريعة فيها , وفي دولة مثل ليبيا إلى ضياع أكثر من ثلث دخلها من النفط السنوي للدول الأوروبية التي ساعدتها في الثورة ومن الصراعات الطائفية , هذا بالإضافة إلى إنتشار الفوضى وإحتمال نشوء حروب أهلية في هذه الدول وغيرها , وإنا لله وإنا إليه راجعون , ولولا وقوف الله عزوجل مع الجزيرة العربية وبركة دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام لحاولوا إضاعة آخر حصن من حصون الأمة بتصرفاتهم التي لا تمت للواقع ولا للتوقعات بأي صلة , ولكن إن فعلوا عياذا بالله فسيكونوا بإذن الله وقوته " أرؤسا قد أينعت لحصادها وآن وقت قطافها " وكنت قد ناديت بالوحدة الإسلامية على أقل تقدير مع الجماعات وليس الفرق , ولكن إتضح لي أنه لا مجال لإتحاد السنة مع البدعة , إن لم تتخلى جماعات مثل الإخوان عن رعونتهم وفكرهم الأهوج وعلاقتهم المريبة مع إيران , ومثل جماعة التبليغ من عدم إنكار المنكر حتى في الشرك , وإنا لله وإنا إليه راجعون , ولا حول ولا قوة إلا بالله , ولم يبقى إلا تقوية شوكة السلفية الوسطية وإتحادها في جميع الدول الإسلامية وعملها لخدمة الدين وفق تخطيط سليم , مع الإستمرار في مناصحة أهل البدع والتعاون معهم في حدود موافقتهم لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .


   طباعة 
0 صوت
التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »
جديد المقالات
التوبة فرض على كل مسلم - مقالات بقلم الكاتب
إفلاس المسلم يوم القيامة - مقالات بقلم الكاتب
الإرادة القلبية والعمل - مقالات بقلم الكاتب
الكبرياء والعظمة - مقالات بقلم الكاتب
المانع من قبول الحق - مقالات بقلم الكاتب
روابط ذات صلة
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي