الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - مقالات بقلم الكاتب عمر الامهات  ( 40 سنة ) - مقالات بقلم الكاتب القول على الله بغير علم - مقالات بقلم الكاتب الطاعة والاتباع - مقالات بقلم الكاتب الإعراض عن من تولى عن الدين - مقالات بقلم الكاتب المانع من قبول الحق - مقالات بقلم الكاتب الكبرياء والعظمة - مقالات بقلم الكاتب الإرادة القلبية والعمل - مقالات بقلم الكاتب إفلاس المسلم يوم القيامة - مقالات بقلم الكاتب التوبة فرض على كل مسلم - مقالات بقلم الكاتب

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

لماذا الجهاد في الإسلام ؟

المقال
لماذا الجهاد في الإسلام ؟
4235 زائر
11-06-2013 06:23
مروان رجب

إلى كل من يقول أن الإسلام دين دموي وانتشر بقوة السلاح

لماذا الجهاد في الإسلام ؟

علم الله عز وجل بعلمه الذي يعلم به ما سيكون ولو كان كيف سيكون , بأن الشيطان لن يترك دين محمد ينتشر لأنه الدين الأخير الحق المنقذ للبشرية من الخلد في النار والذي أرسله رحمة للعالمين , لذا فهو يعلم سبحانه وتعالى أننا سنواجه القتل والتعذيب بفعل تحريض الشيطان لأتباع الديانات الأخرى المحرفة أو التي هي من وحي الشيطان

( تماما كما واجه أصحاب الديانة اليهودية الحقة من قبل فرعون وأعوانه وتماما كما واجه أصحاب الديانة المسيحية الحقة من قبل اليهود , فهذا هو الشيطان وحربه على الحق ليحقق ما توعد به ربه عليه لعنة الله) ,

لذا فإما كنا سنكون مقتولين أو نقاتل استباقا حتى لانقتل وحتى ينتشر دين الله الذي سيمنع انتشاره الشيطان بقوة سلاح أتباعه والذين يريدون منع وصول الحق لمن أراد أن يتبعه , لذا أمر الله الرسول صلى الله عليه وسلم بالقتال لنشر دين الله

( وليس القتل وبينهما فارق كبير ودليل ذلك وصيته صلى الله عليه وسلم لأتباعه بعدم قتل النساء والأطفال والرهبان في دور عبادتهم وعدم قطع الأشجار وتهديم مقومات الحياة كما فعل ويفعل أعوان الشيطان بالمسلمين )

ومع ذلك قال الله لا إكراه في الدين ( ولكن بدفع الجزية تأديبا دنيويا منه لمن تطاول على مقامه, وتذكيرا لهم بالإسلام لعلهم يفيقون ذات يوم , وأما تركهم دون جزية فذلك يعني عونا للشيطان عليهم )

وكانت الجزية رحمة من الله لعبيده هؤلاء للتنعم بالحياة الدنيا قبل الخلود في النار إن رفضوا الحق , ولقد قتل موسى عباد العجل دون استتابة , مما يدلل على الرحمة الخاصة في شريعة الإسلام , وبالرغم من الأمر بالجهاد تدخلت العناية الإلهية رحمة بالعالمين فأنتشر الإسلام في كثير من ربوع الأرض بالدعوة والبيان ومازال ينتشر , تكرما منه لعباد7ه

ونصرة لهم على الشيطان وليكون دليلا على قوة بيان القرآن وعلى أن الإسلام ينتشر بدون الحاجة للقتال والذي كان من أحد أهدافه غير ما ذكرنا امتحان من الله لعبيده واختبارا لهم على قوة محبتهم لله , وتحليل الواقع قديما وحديثا تحليلا محايدا وعادلا خير شاهد على ما نقول وما كانت الحروب الصليبية إلا خير دليل على حرب الشيطان على الإسلام ونشره لهذه الديانة المحرفة لينال أكبر قدر من الخلق

ليستحقوا الخلود في جهنم , ولا يظن ظان أن أحدا من المسلمين كان يحب القتال للقتل أو للغنيمة ومن كان ذلك حاله فهو ليس بمجاهد وعمله غير مقبول وكان ممن جعل إلهه هواه , فالأمر فيه تعريض النفس للإبادة وخصوصا إن كانوا أقل عدة وعددا

يقول الله عز وجل ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم ) ولم يكن رسول الله جالسا في عرشه ( ولم يكن له عرش ) آمرا أصحابه بالقتال , بل كان في مقدمة الصفوف لقتال المشركين بل كان عندما يحتدم القتال يتحامى به أصحابه مما يدلل على قوة معتقده بأن ما يوحى إليه هو وحي من الله وإلا ما عرض نفسه للهلاك دون دوافع قوية تفوق لذة الحياة في الدنيا , ولو كان همه الدنيا لجلس على عرش آمرا غيره بالقتال , ويدلل أيضا على قوة يقين أصحابه برسالته لما شاهدوه من معجزات ربانية تثبت لهم أنه الحق وإلا لما تركوا نسائهم على الفرش والتنعم بالدنيا وذهبوا للقتال معه بعدة لا تكاد

أن تذكر في مقابل عدة الطرف الآخر , وما كان نصر الله الذي تحقق للمسلمين إلا معجزة إلهيه محبة لخلقه لتخليصهم من قبضة الشيطان , ومن أكبر الأدلة على عدم حب الرسول للقتل أو الغنيمة قبوله بالإيمان التظاهري فقال صلى الله عليه وسلم لم نؤمر بشق القلوب , ومن آمن ظاهرا فقط فقد عصم ماله ودمه

حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك بوضوح في حديثه المشهور

عن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (أُمِرْتُ أَنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتّى يَقُولُوا لا إِلهَ إِلاّ اللهُ، فَمَنْ قَالَ لا إِلهَ إِلاّ اللهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنّي نَفْسَهُ وَمالَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ، وَحِسابُهُ عَلى اللهِ ) متفق عليه.

أما قتل المرتد فتوفيق الله للإنسان لدخوله الإسلام ثم خروجه منه بفعل الشيطان هو تعدي سافر على مقام الله وذلك برفضه ورده لنعمة وهدية ملك الملوك له بفعل تحريض الشيطان , وسيكون كذلك أيضا سلاحا قويا في يده لمنع وصول الحق لعباد الله , لذا كان من الواجب قتله رحمة من الله ومحبة لخلقه , ولكن بعد إعطائه فرصة التوبة ( رحمة من الله له , ويستطيع أيضا التظاهر بها )

, هذا والله ولي التوفيق .

اللهم أغفر لي زلتي إن زللت

أنتهى

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : 0 تعليق
إضافة تعليق

4 + 7 =

/500
جديد المقالات
التوبة فرض على كل مسلم - مقالات بقلم الكاتب
إفلاس المسلم يوم القيامة - مقالات بقلم الكاتب
الإرادة القلبية والعمل - مقالات بقلم الكاتب
الكبرياء والعظمة - مقالات بقلم الكاتب
المانع من قبول الحق - مقالات بقلم الكاتب